ملخص: تباينت ردود فعل الدول بشأن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" لحل النزاعات العالمية، مما أثار جدلاً حول مستقبل الأمم المتحدة. بينما أبدت دول معينة استجابة إيجابية، أبدت أخرى تحفظات ورفض واضح.
تباين ردود الفعل الدولية حيال "مجلس السلام"
تفاوتت ردود فعل الدول بين قبول ورفض وتردد وإحجام، تجاه دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى مبادرة تشكيل "مجلس السلام". وقد وُصفت الخطة بأنها قد تضر بعمل الأمم المتحدة، وفقاً لدبلوماسيين غربيين.
بالأمس، أُرسلت دعوات لأكثر من 60 دولة للانضمام إلى المجلس، بـ مساهمة مالية تبلغ مليار دولار لتجديد العضوية بعد ثلاث سنوات، مما أثار تردد البعض.
دول وافقت رسمياً على الالتحاق بالمجلس
-
الإمارات العربية المتحدة: أعلنت الخارجية الإماراتية قبولها لدعوة ترمب، مشيرةً إلى أهمية الخطة في تحقيق السلام.
-
البحرين: الملك حمد بن عيسى قبل الدعوة كجزء من جهود تطبيق خطة السلام في غزة.
-
المغرب: الملك محمد السادس أبدى استعداده ليكون عضواً مؤسساً في المجلس.
-
المجر: رئيس الوزراء فيكتور أوربان أكد قبول الدعوة واعتبرها مكرمة.
-
بيلاروس: الرئيس ألكسندر لوكاشينكو وقع الوثيقة التي تعبر عن رغبته في المساهمة في تحقيق السلام.
- كازاخستان: الرئيس قاسم جومارت توكاييف أبدى اهتمامه بالانضمام إلى المجلس.
دول تدرس دعوة الانضمام
ردود فعل بعض القادة كانت غامضة:
-
أوكرانيا: الرئيس فولوديمير زيلينسكي أشار إلى دراسة الدعوة، معتبراً وجود كل من أوكرانيا وروسيا أمراً صعباً.
-
تركيا: وزير الخارجية هاكان فيدان أوضح أن القرار سيتخذ قريباً.
- إسرائيل:وزير الخارجية جدعون ساعر قال إنه لم يتضح بعد قبول الدعوة.
دول ترفض الانضمام وترمب يهدد فرنسا
بعض الدول الأوروبية، خاصة فرنسا، أعربت عن مخاوفها من أن تقويض المجلس لعمل الأمم المتحدة. ترمب هدد بفرض رسوم على المنتجات الفرنسية لإقناع الرئيس إيمانويل ماكرون بالانضمام.
❝ الأمر يتجاوز الإطار الخاص بغزة وحدها ❞
(مصدر مقرب من ماكرون حول مخاوفه من ميثاق المجلس)
موقف روسيا والصين
-
روسيا: تلقت دعوة ترمب وكانت التوجهات غامضة حتى الآن. الكرملين أشار إلى دراسة العرض.
- الصين: أكدت تلقي الدعوة ولكن لم تعلن عن موقفها بعد.
سوف تستمر الدعوات والتقييمات حول "مجلس السلام" في تشكيل مستقبل التفاعلات الدولية والصراعات العالمية.
