ملخص: الحكومة التشادية تؤكد أنها سترد بقوة على أي انتهاك لأراضيها من أطراف النزاع السوداني، بعد مقتل 7 جنود في اشتباكات. تشدد نجامينا على موقفها من الحياد في النزاع السوداني.
تهديد الحكومة للتعامل بحزم
هددت الحكومة التشادية، بالرد بحزم على أي انتهاك جديد لأراضيها من أطراف النزاع السوداني، وذلك عقب وفاة 7 جنود تشاديين في مواجهات مع قوات الدعم السريع شرق البلاد.
قال وزير الاتصال التشادي، جاسم شريف محمد، في بيان مساء الجمعة، إن حكومة بلاده تدين "العملية المسلحة" التي استهدفت "بشكل غير قانوني" الأراضي التشادية من قبل عناصر منخرطة في الصراع الداخلي السوداني.
أضاف: "تحذّر الحكومة، وبشكل رسمي وللمرة الأخيرة، منفذي هذا الهجوم وكذلك الجهات التي تقف وراءهم”.
أكد بيان الحكومة التشادية أن:
• أي محاولة جديدة للاعتداء أو الاستفزاز أو انتهاك الأراضي التشادية وحدودها “ستقابل بردّ فوري وقوي ولا هوادة فيه”.
• هذا الأمر يستند إلى قوانين الجمهورية وأحكام القانون الدولي.
ووفقاً للسلطات التشادية، "أسفر الهجوم عن سقوط عدد من الجرحى وإلحاق أضرار مادية"، مشيرة إلى أن ذلك "يشكّل انتهاكاً واضحاً وخطيراً ومتكرراً لوحدة الأراضي والسيادة لجمهورية تشاد".
أعربت الحكومة التشادية عن أسفها لأن "هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها أطراف النزاع السوداني حدود تشاد، ما يؤدي إلى خسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة".
تأكيد الحياد
رغم إدانتها "بأشد العبارات لهذه التوغلات المتعمدة"، جدّدت نجامينا تأكيد "موقفها القائم على الحياد الصارم" في النزاع الدائر منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
أكد البيان أن:
• "تشاد ليست طرفاً في أي من معسكري هذا النزاع".
• لن تسمح، تحت أي ظرف، بتصدير هذه الحرب، التي تعتبر "سودانية-سودانية خالصة"، إلى أراضيها.
دعت الحكومة "الأطراف السودانية المتحاربة إلى تحمّل مسؤولياتها، والانخراط بشكل واضح في مسار لوقف الأعمال العدائية والتوصل إلى حل سلمي".
دعوة إلى اليقظة
على الصعيد الداخلي، دعت الحكومة التشادية:
• "المواطنات والمواطنين إلى التحلي بضبط النفس واليقظة".
• حذرت "بشدة من أي محاولة للتلاعب بالرأي العام، أو نشر الأخبار الكاذبة، أو الدعاية الحزبية، أو التحريض على الكراهية المجتمعية، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
أكد وزير الاتصال التشادي أن "الوضع تحت السيطرة الكاملة"، وأن جميع الإجراءات اللازمة قد اتُخذت لضمان أمن الأراضي الوطنية وحماية السكان بكل الوسائل المشروعة.
يُذكر أن تشاد، التي تتشارك حدوداً تمتد لأكثر من 1400 كيلومتر مع السودان، تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين منذ اندلاع النزاع، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
