القادة الأوروبيون يرفضون اهتمام ترامب المتجدد بغرينلاند
ملخص:
أصدر قادة أوروبا بيانًا مشتركًا للتصدي للاهتمام المتجدد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجرينلاند، مؤكدين أهمية الأمن الجماعي في المنطقة القطبية. كما أكدوا أن "جرينلاند تعود لشعبها" وأن القرار بشأنها يعود فقط للدنمارك وجرينلاند.
بيان قادة أوروبا بشأن جرينلاند
في 11 مارس 2025، أصدرت مجموعة من قادة الدول الأوروبية بيانًا مشتركًا للتصدي للاهتمام المتزايد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجرينلاند، مشددين على أن الأمن في المنطقة القطبية يجب أن يتحقق بشكل جماعي.
محتوى البيان
جاء في البيان، وفقًا لرسالة نشرتها مكتب رئيس الوزراء الدنماركي على منصة X:
• "مملكة الدنمارك – بما في ذلك جرينلاند – جزء من حلف الناتو."
• "لذا، يجب تحقيق الأمن في المنطقة القطبية بشكل جماعي، بالتعاون مع حلفاء الناتو بما في ذلك الولايات المتحدة، من خلال الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك السيادة وسلامة الأراضي وعدم انتهاك الحدود."
• "هذه مبادئ عالمية، ولن نتوقف عن الدفاع عنها."
• "جرينلاند تعود لشعبها. الأمر متروك للدنمارك وجرينلاند، فقط، لاتخاذ القرارات المتعلقة بالدنمارك وجرينلاند."
توقيع القادة
وقع على الرسالة كل من:
• رئيس الوزراء الدنماركي ميتي فريدريكسن
• الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
• المستشار الألماني فريدريش ميرز
• رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
• بالإضافة إلى قادة إيطاليا وإسبانيا وبولندا.
الرسالة المنسقة
تأتي هذه الرسالة المنسقة في وقت يتطلع فيه ترامب مرة أخرى إلى السيطرة على هذه المنطقة الشاسعة ذات الكثافة السكانية المنخفضة. وقد صرح الرئيس الأمريكي، الذي دعا منذ فترة طويلة للسيطرة على هذه الأراضي، لشبكة NBC News يوم الاثنين بأنه "جاد جدًا" في نيته الاستحواذ على جرينلاند، لكنه أضاف أنه ليس لديه "جدول زمني" لذلك.
القلق في الدنمارك
تسود أجواء من القلق في الدنمارك، المسؤولة عن الدفاع عن جرينلاند، نظرًا لأن تصريحات ترامب تأتي بعد العملية العسكرية الكبيرة التي قامت بها واشنطن في فنزويلا.
تحذير فريدريكسن
كانت فريدريكسن قد حذرت سابقًا من أن الاستحواذ الأمريكي على جرينلاند سيعني نهاية التحالف العسكري للناتو. وقالت:
❝أعتقد أن الرئيس الأمريكي يجب أن يؤخذ على محمل الجد عندما يقول إنه يريد جرينلاند. لكنني أريد أيضًا أن أوضح أنه إذا اختارت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى من دول الناتو عسكريًا، فإن كل شيء سيتوقف، بما في ذلك الناتو وبالتالي الأمن الذي تم توفيره منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.❞