Iraq Collaborates with Syria to Counter Infiltration of ISIS Fighters

Iraq Collaborates with Syria to Counter Infiltration of ISIS Fighters


ملخص
أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن عملية الإنزال الجوي في سوريا جرت وفق معلومات استخبارية دقيقة، ولا علاقة لها بالضربة الأميركية على تنظيم داعش. وشددت على أهمية التنسيق مع الجانب السوري في هذا الصدد.

إعلان العمليات المشتركة
أوضحت قيادة العمليات المشتركة في العراق، يوم السبت، أن عملية الإنزال الجوي في سوريا ليست مرتبطة بالضربة الأميركية على تنظيم داعش. وعزت ذلك إلى وجود فرق بين أماكن تنفيذ العمليتين، مع التأكيد على التنسيق العالي مع الحكومة السورية لتبادل المعلومات ومنع تسلل الإرهابيين.

ذكر نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، لوكالة الأنباء العراقية أن:

❝الإنزال الجوي تم وفق معلومات استخبارية دقيقة من خلية الصقور الاستخبارية، وبعد متابعة مستمرة للأهداف، تم تحقيقها في عمق الأراضي السورية على بُعد 10 كيلومترات بالتنسيق مع التحالف.❞

التعاون الأمني
أشار المحمداوي إلى أن الإنزال لم يكن له علاقة بالضربة الأميركية التي كانت بعيدة عن منطقة العمل، مؤكداً على التعاون الاستخباراتي المسبق فيما يتعلق بعمليات الضربات الجوية لأهداف داعش.

وأكد المحمداوي:

  • أهمية التنسيق المشترك في الساحة السورية وتأثيرها على الأمن والاقتصاد والسياسة في العراق.
  • إحترام حقوق السيادة العراقية مع وضع التطلعات الديمقراطية في الاعتبار.
  • أن التنسيق يمتد إلى الحدود العراقية – السورية.

تحصين الحدود
قال المحمداوي إن العمليات المشتركة وضعت خطة لتحصين الحدود بعد تجربة التسلل مع داعش خلال 2013 و2014 ولا تزال هذه الخطط سارية بعد أربع سنوات من القتال.

أبرز النقاط تشمل:

• مراقبة فنية وإنشاء أبراج وخنادق.
• تعزيز القوات في المناطق الحدودية لحماية الحدود بطول 615 كيلومتراً.

وبحسب المحمداوي، فإن مؤشرات التسلل في عام 2025 تحسنت بشكل كبير، حيث لم تشهد الكثير من الأشهر حالات تسلل.

طرق المراقبة
أوضح المحمداوي أن الجيش استخدم تكنولوجيا متقدمة تشمل:

• الطائرات المسيرة
• موارد المراقبة الجوية
• تفعيل منظومات الدفاع الجوي

مشيراً إلى أهمية التحصينات الدفاعية وتأثيرها في السيطرة على المناطق الحدودية.

تنسيق شامل
أكد المحمداوي على:

  • التنسيق بين الجيش والداخلية والحشد الشعبي والبيشمركة.
  • حرص سكان المناطق المحررة في دعم العمليات الأمنية ورفض وجود داعش.

أفاد المحمداوي بأن التحصينات، رغم فائدتها، لا تكفي وحدها، بل تحتاج إلى تنسيق مع الدول المجاورة وتبادل المعلومات لضمان الأمان.



Post a Comment