مصر تتجه نحو الخيارات الأخيرة مع السودان: كيف تحافظ على خطها الأحمر في العلاقات بين البلدين؟
ملخص:
أعلنت مصر عن "خطوط حمراء" تتعلق بالشأن السوداني، محذرة من مغبة أي تدخل يعرض استقرار السودان للخطر. تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية وسياسية كبيرة.
القاهرة تحدد "الخطوط الحمراء" في السودان
بينما تتزايد التطورات العسكرية في السودان، أصدرت مصر بيانًا رسميًا تحدد فيه "الخطوط الحمراء" التي تعني عدم السماح بالمساس بأمنها القومي. جاء ذلك عقب زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، إلى القاهرة.
• الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
• عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان.
• رفض إنشاء أي كيانات موازية.
• تأكيد الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية.
مرجع تاريخي
أبرمت اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والسودان في عام 1976، لكن جرى تجميدها لسنوات. جرى تجديد بعض بنودها عام 2021 بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
مصر تحدد الخط الأحمر الثالث
قال اللواء حاتم باشات، القنصل المصري الأسبق في السودان، إن هذا الإعلان يأتي بعد الإعلان عن "خيار أخير" يتعلق بالتصدي للتهديدات التي تواجه الحدود المصرية. حذر باشات من "الانفصال الذي قد يؤدي إلى تقسيم السودان".
❝القاهرة لن تسمح، تحت أي ظرف، بتقسيم السودان أو انفصال أي جزء من أراضيه.❞
تهديد الأمن القومي المصري
شدد السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الأسبق لدى الأمم المتحدة، على أن الموقف المصري ينطلق من دعم الجيش السوداني. وأضاف أن أي تقسيم للسودان سيؤدي إلى تهديدات مباشرة للأمن القومي المصري.
الدعم المباشر وغير المباشر
يرى اللواء محمد عبد الواحد، متخصص في شؤون الأمن القومي، أن "البيان المصري يُشكل تحولًا في السياسة الخارجية تجاه السودان". وأكد على أن مصرقد تقدم دعمًا عسكريًا أو لوجيستيًا للجيش السوداني.
أعباء اقتصادية وأمنية على مصر
قالت الصحفية أسماء الحسيني إن الأوضاع في السودان تضع أعباء أمنية واقتصادية متزايدة على القاهرة، مشيرة إلى تدفقات اللاجئين وتهديدات الجماعات المسلحة.
خاتمة
تحاول مصر، عبر دعمها للجيش السوداني، تجنب السيناريوهات السلبية التي قد تؤثر على استقرار المنطقة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية.