ملخص: وضعت الولايات المتحدة ملف السودان على رأس أولوياتها، حيث تسعى إلى تحقيق هدنة إنسانية لإنهاء الحرب المستمرة. يأتي ذلك في سياق جهود دبلوماسية مكثفة يقودها الرئيس ترمب وشركاؤه.
السودان في مقدمة الأولويات
أكّدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، كاريسا جونزاليز، أن الولايات المتحدة تعطي أولوية كبيرة لملف السودان. قالت إن الرئيس ترمب يتواصل مع جميع الشركاء في المنطقة لتنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
- زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن أسفرت عن تكليف كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، بالسفر إلى المنطقة لإعادة إحياء الجهود الدبلوماسية.
- الولايات المتحدة تسعى إلى هدنة إنسانية في السودان دون شروط مسبقة بسبب معاناة الشعب السوداني المستمرة.
❝ الحكومة الانتقالية هي حل للأزمة السودانية، ويجب أن يكون هناك حوار سوداني – سوداني لذلك. ❞
المبادرات الدبلوماسية
ذكرت جونزاليز أن طرفي النزاع في السودان يجب أن يوافقا على الهدنة الإنسانية لتمكين إدخال المساعدات. وأضافت أن هناك ضرورة لحوار سوداني – سوداني، مؤكدةً على عدم وجود حل عسكري.
- المبادرة الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة، السعودية، مصر والإمارات، تهدف إلى إعادة إحياء المسار السياسي.
- واشنطن فرضت عقوبات على شخصيات وكيانات تدعم قوات الدعم السريع في السودان.
اتفاق غزة
فيما يتعلق بالقطاع الفلسطيني، أفادت جونزاليز أن ترمب يعمل على تنفيذ اتفاق غزة، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهدها لتحقيق السلام.
- حققت واشنطن تقدماً نحو تشكيل قوة الاستقرار في قطاع غزة.
- تم إنشاء مقر مدني عسكري في إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات الإنسانية.
تعيين جنرال أميركي
أفادت تقارير بأن الإدارة الأميركية تخطط لتعيين جنرال أميركي لقيادة "قوة الاستقرار الدولية المؤقتة" في غزة. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار في القطاع.
- تم تبني قرار من مجلس الأمن الدولي في 17 نوفمبر بشأن تأسيس القوة الدولية.
- ترمب سيعلن عن تشكيل "المجلس" في مطلع 2026، مع احتمال أن يكون من أعضائه رؤساء دول.
كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن إدارة ترمب ستقود قوة الاستقرار وستعين جنرالًا أميركيًا لقيادتها.
