أميرال أمريكي ينفي إصدار أوامر بقتل كل من في الضربة بالكاريبي

أميرال أمريكي ينفي إصدار أوامر بقتل كل من في الضربة بالكاريبي


ملخص: أكد أميرال في البحرية الأميركية أنه لم يتلق أي توجيه بإعدام الأسرى بعد هجوم عسكري أدى إلى قتل اثنين من الناجين. تأتي هذه التصريحات وسط تدقيق الكونجرس في ملابسات الهجوم الذي وقع بالقرب من فنزويلا.

حقيقة الهجوم العسكري

قال أميرال في البحرية الأميركية، يوم الخميس، إن وزير الدفاع بيت هيجسيث لم يصدر أي توجيه يحمل عبارة "اقتلوهم جميعاً". ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الكونجرس تدقيقه في ملابسات الهجوم الذي أسفر عن قتل اثنين من الناجين إثر الضربة الأولى لقارب يشتبه في تهريب المخدرات بالمياه الدولية قرب فنزويلا.

وأضاف السيناتور توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، بعد إفادة سرية أن:

❝الأميرال فرانك ميتشل برادلي كان واضحاً جداً بأنه لم يتلق أي أمر من هذا النوع، لا أمر بإعدام الأسرى، ولا بقتل الجميع. لقد تلقى أمراً مكتوباً بالتفصيل.❝

دفاع عن الهجوم

دافع كوتون عن الهجوم، بينما أعرب نائب ديمقراطي حضر الإفادة عن قلقه تجاه مقطع الفيديو المتعلق بالضربة الثانية. قال النائب جيم هايمز، كبير أعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس النواب:

"ما رأيته في تلك الغرفة كان من أكثر المشاهد إرباكاً وقلقاً طوال سنوات خدمتي العامة".

وأكد هايمز أن الناجين كانا في حال ضيق شديد وغير قادرين على الحركة، ومع ذلك قُتلا على يد الولايات المتحدة.

مبررات الضربة الثانية

يطالب المشرعون بالكشف الكامل عن تفاصيل الضربات بعد تقارير حول أن برادلي أصدر أمراً بمهاجمة الناجين بناءً على توجيه من هيجسيث.
يرى بعض الخبراء أن الهجوم يُعد جريمة إذا استهدف الناجين.

سعى الكونجرس للحصول على إجابات حول:

• الأوامر التي أصدرها هيجسيث بشأن العملية
• مبررات تنفيذ الضربة الثانية

وطالب الديمقراطيون إدارة الرئيس دونالد ترمب بالكشف عن الفيديو الكامل لضربة 2 سبتمبر وكذلك السجلات المكتوبة.

تصاعد الضغوط على هيجسيث

يمتلك هيجسيث دعم الرئيس ترمب، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة مع تصاعد الجدل حول الهجوم. وذكر هيجسيث أن ما أعقب الضربة الأولى وقع في "ضباب الحرب"، لكنه اعتبر برادلي "اتخذ القرار الصحيح".

تفاصيل عن الأميرال برادلي

كان برادلي قائد قيادة العمليات الخاصة المشتركة حين وقع الهجوم، وتمت ترقيته بعده. يمتد مشواره لأكثر من ثلاثة عقود، وقد خدم في قوات النخبة "نيفي سيلز".

قال السيناتور الديمقراطي مارك وارنر إنه يتوقع من برادلي قول الحقيقة.

استمرار التحقيقات

ورغم عدم وضوح نطاق التحقيق، فإن المشرعين يطلبون وثائق إضافية قد تكشف المزيد عن الهجوم. وتُشير الأنباء إلى أن هناك اعترافات من مسؤولين عسكريين بمعرفة وجود ناجين قبل الضربة الثانية.

يؤكد بعض الجمهوريين دعمهم للحملة العسكرية ضد عصابات تهريب المخدرات، بينما يعتبر معارضو الحملة أن التساؤلات القانونية حول قتل الناجين هي نتيجة طبيعية لعملية عسكرية على أسس قانونية هشة.



Post a Comment