ماكرون يصل إلى الصين الأربعاء في زيارته الرسمية الرابعة لتعزيز العلاقات الثنائية.
ملخص
يسافر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين هذا الأسبوع، حيث يسعى لتوازن العلاقات الاقتصادية والأمنية مع بكين. تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه التجارة العالمية تحديات كبيرة.
زيارة ماكرون إلى الصين
يسافر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين هذا الأسبوع، في رابع زيارة رسمية له. يسعى ماكرون لتحقيق توازن بين التهديدات الاقتصادية والأمنية من بكين والاعتماد على ثاني أكبر اقتصاد في العالم في أوقات الاضطرابات التجارية.
يظهر محللون أن ماكرون يحاول تأسيس جبهة أوروبية موحدة في التعامل مع الصين، مع الحرص على عدم استفزازها.
❝يتعين عليه (ماكرون) أن يوضح لقيادة الصين أن أوروبا ستكون مستعدة للرد على التهديدات الاقتصادية والأمنية المتزايدة من جانب بكين، مع تجنب تصعيد التوتر إلى حد اندلاع حرب تجارية شاملة.❞ — نواه باركين، محلل بشؤون الصين.
الجدول الزمني للزيارة
- تبدأ زيارة ماكرون بقصر المدينة المحرمة في بكين يوم الأربعاء.
- سيلتقي مع الرئيس شي جين بينج يوم الخميس.
- من المتوقع أن يلتقيا مرة أخرى في تشنجدو يوم الجمعة.
تأتي هذه الزيارة بعد زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي شهدت توترات، حيث أوضحت أن العلاقات الأوروبية-الصينية تمر بنقطة تحول.
التوترات التجارية
تزايد التوتر التجاري بين الصين وأوروبا نتيجة تدفق الصادرات الصينية الرخيصة، على نحو خاص في قطاع الصلب. كما تشير المخاوف الأوروبية إلى التفوق التكنولوجي للصين في السيارات الكهربائية وإنتاج العناصر الأرضية النادرة وتأثيرها على الصناعات الأوروبية.
تسعى بكين لتقديم نفسها كشريك موثوق، بينما يضغط ماكرون لإعادة التوازن في التجارة. يسعى ماكرون للحصول على إمكانية وصول أوروبا إلى التكنولوجيا الصينية.
الخطط الاقتصادية في أوروبا
من المتوقع أن يكشف الاتحاد الأوروبي نطاقًا جديدًا للأمن الاقتصادي لمواجهة بكين.
- فرنسا دعمت المفوضية الأوروبية في رفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات الكهربائية.
- على الرغم من افتتاح شركة إيرباص لخط تجميع جديد في الصين، إلا أنه من غير المرجح أن تبرم صفقة كبيرة لها في زيارة ماكرون.
تحديات الشركات الأوروبية
تواجه الشركات الأوروبية ضغوطًا كبيرة بسبب قيود التصدير الصينية، حيث يقدر استطلاع تكاليف إضافية قد تصل إلى:
• 250 مليون يورو لأحد الشركات.
• نحو 20% من إجمالي إيرادات شركة أخرى بحلول عام 2025.
وجد الاستطلاع أن نحو ثلث الشركات تخطط لتحويل سلاسل الإمداد بعيدًا عن الصين بسبب هذه القيود.
تسلط هذه التطورات الضوء على هشاشة الشركات الأوروبية وتأثير القيود المفروضة على التجارة العالمية.
قال نائب رئيس غرفة التجارة الأوروبية ستيفان بيرنهارت: "استحداث آلية ترخيص عامة في المستقبل القريب من شأنه أن يوفر الاستقرار والقدرة على التنبؤ."