تقرير: تحول جذري نحو اليمين في أميركا الجنوبية يثير الانتباه

تقرير: تحول جذري نحو اليمين في أميركا الجنوبية يثير الانتباه


ملخص: تشهد أميركا اللاتينية تحولات سياسية كبيرة مع صعود اليمين نتيجة استياء شعبي تجاه الحكومات. في الوقت ذاته، تعمل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على تعزيز العلاقات مع القارة.

تحوّلات سياسية في أميركا اللاتينية

تشهد أميركا اللاتينية تغييرات سياسية جذرية مع صعود قوى اليمين، وذلك وسط استياء شعبي من الأوضاع الاقتصادية والأمنية. فالناخبون الغاضبون من حكوماتهم، خاصة في مجالات الجريمة والهجرة، يبدأون بدعم سياسيين محافظين يسعون لعلاقات أوثق مع الولايات المتحدة.

• انتخابات تشيلي تشير إلى دعم متزايد لليمين
• الناخبون في بوليفيا أبعدوا الاشتراكيين بعد 20 عاماً من الحكم
• الأرجنتين تشهد تأييداً من أفقر الناخبين لجهود خافيير ميلي

هذا التحول يأتي في وقت يعتبر فيه الكثيرون أن العلاقات مع أميركا الجنوبية أصبحت ذات أهمية متزايدة بالنسبة لترمب، خصوصاً مع وجود قادة مؤيدين للسوق.

تجدد الاهتمام بالفناء الخلفي

أعادت الولايات المتحدة بعد سنوات من الإهمال التركيز على أميركا الجنوبية. حيث استهدفت إدارة ترمب قوارب تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وقدمت دعمًا ماليًا كبيرًا للأرجنتين.

• اهتمام خاص بالاحتياطيات الهائلة من المعادن والنفط في المنطقة
• ترمب يرى في نصف الكرة الغربي "منطقة نفوذ حصرية"

بحسب إيفان إليس، خبير في شؤون أميركا اللاتينية:
❝الولايات المتحدة لديها فرصة استراتيجية هائلة.❞

صعود مرشحي اليمين

في تشيلي، دعم نحو 70% من الناخبين مرشحي اليمين في الانتخابات الأخيرة. وينظر إلى خوسيه أنطونيو كاست، كمرشح قوي في جولة الإعادة.

• تزايد النفوذ الإجرامي يعزز دعم السياسيين اليمينيين
• الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة يعتبر نموذجاً يحتذى به للسياسات الأمنية الصارمة

بالإضافة إلى ذلك، هزت الزيادة في عمليات الابتزاز والشغب في بيرو وكولومبيا الساحة السياسية وعززت من نفوذ السياسيين المحافظين.

حوافز أميركية "ملموسة"

عرضت إدارة ترمب حوافز ملموسة لأميركا اللاتينية. حيث دعمت التغييرات في السوق الحرة الأرجنتينية بحزمة إنقاذ بقيمة 20 مليار دولار.

• شمال أميركا اللاتينية، جيانا وسورينام تقتربان من إدارة ترمب بسبب احتياطيات النفط والغاز
• الصين، الشريك التجاري الأكبر يظل تحديًا مستدامًا

بينما تبقى المشاعر المعادية للولايات المتحدة قائمة، حتى بين الناخبين الأكثر تحفظاً، فإن إدارة ترمب تواجه تحديات في كيفية تعزيز النفوذ الأميركي في المنطقة.



Post a Comment