تحذيرات من تصاعد التوتر بين الكوريتين: سول تنبه لخطر اشتباك عرضي في ظل الوضع الراهن
ملخص
أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج أن الوضع بين الكوريتين يقترب من "الخطير جداً"، مشدداً على ضرورة الحوار مع كوريا الشمالية. يأتي تصريحاته في ظل تزايد التوترات وغياب الاستجابة من بيونغ يانغ لمقترحات الحوار.
خطر الوضع بين الكوريتين
قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، الاثنين، إن كوريا الشمالية والجنوبية تشهدان "وضعاً خطيراً للغاية" قد يؤدي إلى "اشتباك عرضي".
• أشار لي إلى أهمية الحوار بين سيول وبيونغ يانغ.
• أضاف أن كوريا الشمالية "ترفض الرد" على اتصالات كورية جنوبية بشأن المحادثات.
• أوضح أن الشمال يقوم بتركيب أسلاك شائكة على حدودها العسكرية، وهي خطوة لم تُشاهد منذ الحرب الكورية.
❝العلاقات بين الكوريتين أصبحت عدائية وتصادمية للغاية، وفي ظل غياب الحد الأدنى من الثقة، يظهر الشمال سلوكاً متطرفاً للغاية.❞
زيارة جنوب إفريقيا
جاءت تصريحات لي أثناء رحلته من جنوب إفريقيا، حيث شارك في قمة مجموعة العشرين. من المتوقع أن يزور تركيا كمحطة أخيرة قبل العودة إلى سول.
دعوة لمحادثات عسكرية
اقترحت كوريا الجنوبية في 17 نوفمبر عقد محادثات عسكرية مع كوريا الشمالية لتسوية الأمور الحدودية وتجنب أي اشتباكات. لكن كوريا الشمالية لم ترد على هذا الاقتراح حتى الآن.
توغلات عبر الحدود
سُجلت أكثر من عشر حالات توغل عبر الحدود من قبل جنود كوريين شماليين هذا العام، مما دفع القوات الكورية الجنوبية إلى إطلاق طلقات تحذيرية.
لي منفتح على وقف المناورات
أوضح لي أن تحقيق السلام سيكون "عملية طويلة"، ولكنه أشار إلى أنه إذا تم تأسيس "نظام سلام راسخ"، فإنه سيكون "من الأفضل" وقف المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.
• بيونغ يانغ تدين التدريبات العسكرية، وتعتبرها تهديداً.
• يوجد في كوريا الجنوبية حوالي 28,500 جندي أمريكي.
عقوبات أميركية على مسؤولين شماليين
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في مطلع نوفمبر، عقوبات على ثمانية أفراد وكيانين بسبب دورهم في أنشطة احتيالية لصالح كوريا الشمالية. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف لمنع التمويل لبرامج الأسلحة.
ردود فعل كوريا الشمالية
أدانت كوريا الشمالية العقوبات الأمريكية ووصفتها بأنها دليل على "العداء الأمريكي"، محذرة من أن هذا الضغط "لن يساعد في استئناف الحوار" بين البلدين.