الديمقراطيون يجتمعون مع شرطة الكونجرس لمناقشة التهديدات التي أطلقها ترامب

الديمقراطيون يجتمعون مع شرطة الكونجرس لمناقشة التهديدات التي أطلقها ترامب


ملخص: اعتبر الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي أن تصريحات الرئيس ترامب تتطلب اتخاذ تدابير لحماية بعض المشرعين. وتوالت الإدانات من قبل القادة الديمقراطيين بسبب ما وصفوه بـ"تهديدات ترامب الخطيرة".

**تهديدات ترامب
قال الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي، إنهم تواصلوا مع شرطة الكابيتول ورقيب السلاح لحماية مجموعة من المشرعين، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلى أن تعليقاتهم "تستوجب العقاب بالإعدام".

وأوضح البيت الأبيض في وقت لاحق أن "الرئيس لا يريد إعدام أعضاء بالكونجرس"، مستنكرًا تأويل تصريحات ترامب.

تصاعد الخطاب
صعد ترامب حدّة خطابه ضد الديمقراطيين بعد إصدار مجموعة من النواب الديمقراطيين مقطع فيديو يحض الأفراد في القوات المسلحة على رفض الأوامر غير القانونية.

في منشور عبر "تروث سوشال"، قال ترامب:
• "هذا سيئ للغاية، وخطير على بلادنا."
• "سلوك تحريضي من خونة!!! اسجنوهم."
• "يُعاقَب عليه بالموت!"

التصريحات الرسمية
في بيان مشترك، أدان زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز، ومسؤولة الانضباط الحزبي كاثرين كلارك، ورئيس كتلة الديمقراطيين بيت أجويلار، هذه "التهديدات المقززة والخطيرة بالقتل".

وأضافوا:
"لقد كنا على تواصل مع رقيب السلاح في مجلس النواب وشرطة الكابيتول لضمان سلامة هؤلاء الأعضاء وعائلاتهم."

ودعوا ترامب إلى حذف المنشورات غير المتزنة والتراجع عن خطابه العنيف.

فيديو التحريض
في سياق متصل، نشرت مجموعة من الديمقراطيين، بقيادة السيناتور إليسا سلوتكين، مقطع فيديو يحث الجنود على "رفض الأوامر غير القانونية".

ظهرت في الفيديو أيضًا:
• السيناتور مارك كيلي
• النواب كريس ديلوزيو
• ميجي جودلاندر
• كريسي هولاهان
• جايسون كرو

قالت سلوتكين في الفيديو:
❝لا أحد مضطر لتنفيذ أوامر تنتهك القانون أو الدستور.❞

وذكر النواب في الفيديو أنهم يدركون الضغط الذي يواجهه الجنود، مؤكدين على ضرورة حماية الدستور.

التأكيد على الالتزام
أصدر المشرّعون الذين ظهروا في الفيديو بيانًا مشتركًا بتأكيدهم على الالتزام بحماية الدستور، قائلين:
"لن يردعنا أي تهديد أو ترهيب أو دعوة إلى العنف عن هذا الالتزام المقدس."

تحديات إضافية
تتولى سلوتكين، وهي محللة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية، جهودًا لتقييد قدرة إدارة ترامب على نشر الحرس الوطني في المدن الأمريكية.

في سياق متصل، هدد ترامب بنشر قوات الحرس الوطني في عدة مدن أمريكية، مما أثار المزيد من القلق بين الديمقراطيين.

استمر ستيفن ميلر، أحد كبار مستشاري ترامب، في الهجوم، متهمًا الديمقراطيين بدعوتهم العلنية إلى التمرد.



Post a Comment