أميركا تضغط لحل قضية مقاتلي “حماس” العالقين في رفح
ملخص: إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وسط ضغوط متزايدة من واشنطن. تتعلق التحديات الرئيسية بمقاتلي حماس العالقين في الأنفاق، والذي قد يؤثر على مسار الاتفاق.
التوجه إلى المرحلة التالية
تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجدية نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع إغلاق ملف مقاتلي حركة "حماس" العالقين في مدينة رفح.
• حسب تقارير شبكة CNN الأميركية، فإن هذه الخطوة تأتي في ظل محادثات بين "جاريد كوشنر" وممثلين إسرائيليين، حيث تكون المفاوضات معقدة ولا تملك مخرجًا واضحًا.
• المقترحات الخاصة بترحيل المقاتلين إلى دول ثالثة، مثل تركيا، لم تحقق أي تقدم حتى الآن.
الأزمة السياسية في إسرائيل
رغم الضغوط الأميركية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض الإفراج عن مقاتلي "حماس"، حيث قال إن مقاتلي الحركة لن يعودوا إلى المناطق المسيطرة عليها.
❝ لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام، وتسليم النفس للعدو ❞.
• كما أن الميزان العسكري والتوترات المتزايدة حول مدينة رفح تمثل نقطة حرجة في عملية السلام.
ضغوط على نتنياهو
يتعرض نتنياهو لضغوط من اليمين الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق يسهل عودة مقاتلي "حماس"، حيث انتقد المعارضون أي تنازلات قد تقدم للحركة.
• حذر وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان بأن يجب ألا يكون هناك خيارات أمام الإرهابيين.
• من الناحية الأخرى، تشير الولايات المتحدة إلى أنها تسعى لضمان تقدم خطة وقف إطلاق النار، رغم أن قضية المقاتلين قد تكون عقبة إضافية تتطلب جهداً سياسياً كبيراً.