بعد تصريحات روبيو، الدعم السريع يرد: نرفض سياسة المعايير المزدوجة
ملخص: أكدت قوات الدعم السريع في السودان أن الحل الوحيد لإنهاء الحرب يتمثل في بدء عملية سلام حقيقية. فيما رد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتصريحات حادة اتهم فيها القوات بالإخفاق في الالتزام بالاتفاقات.
قوات الدعم السريع تدعو إلى سلام حقيقي
قالت قوات الدعم السريع، يوم الخميس، إن الطريق الوحيد لإنهاء الحرب في السودان هو بدء عملية سلام تعالج جذور الأزمة وتعيد بناء الدولة على أسس جديدة. واستنكرت القوات ما اعتبرته "سياسة الكيل بمكيالين" وتصريحات "متحاملة وغير منصفة"، وذلك بعد ساعات من هجوم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عليها.
واتهمت القوات في بيان صحافي الجيش السوداني برفض مبادرات وقف القتال والامتناع عن المشاركة فيها. وأعربت عن استمرارها في التعامل بإيجابية مع المبادرات التي تؤدي إلى وقف الحرب واستتباب الأمن الإقليمي والدولي.
كما أعلنت القوات أنها ألقت القبض على عدد من أفرادها المشتبه بهم في ارتكاب جرائم ضد المدنيين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأضافت القوات في بيانها:
❝ … فالطريق إلى السلام يمر عبر الاعتراف بالحقائق على الأرض ودعم جهود الحل العادل والشامل. ❞
ردود وزير الخارجية الأمريكي
وفي وقت سابق، أدلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتصريحات تشي بقلق الولايات المتحدة من تطورات الأوضاع في السودان، حيث ألقى باللوم على قوات الدعم السريع التي تخوض قتالاً منذ أكثر من عامين مع الجيش السوداني.
في حديثه للصحافيين بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع في كندا، قال روبيو:
• "قلقون جداً حول الوضع في السودان."
• "إن قوات الدعم السريع توافق على أمور معينة، ولكنها لا تفي بها."
• "الوضع في السودان كارثة حقيقية تتطلب إجراءات عاجلة."
كما أشار إلى زيادة مستويات سوء التغذية والمعاناة لدى المدنيين، ولفت الانتباه إلى أن ما يحدث في السودان مرعب.
موقف وزارة الخارجية السودانية
رحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في السودان بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي حول الوضع في البلاد.
وأفاد السفير محي الدين سالم بأن توجيه الاتهامات المباشرة لقوات الدعم السريع يمهد الطريق لتصحيح وجهة نظر المجتمع الدولي تجاه ما يجري في السودان.
وأضاف:
• "التصريحات ترسل رسالة قوية للدول التي تتابع ملف السلام."
• "نحن منفتحون للتواصل مع المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلام بما يتماشى مع طموحات الشعب السوداني."