ملخص: بدأت الانتخابات البرلمانية العراقية يوم الثلاثاء، حيث يمثل الشباب نحو 40% من المرشحين. تأتي هذه الانتخابات في ظل تنافس قوي بين الأحزاب الرئيسية، وسط توقعات بتقاسم السلطة.
الانتخابات البرلمانية العراقية
فتحت مراكز الاقتراع في العراق، مع تسجيل 20 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم. تتوزع مراكز الاقتراع على 8,703 مركز، مع 39,285 محطة للتصويت.
الجاهزية الأمنية
قال نائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي، إن القوات العسكرية جاهزة لتأمين التصويت العام. وقد صرح لوكالة الأنباء العراقية:
❝ نعول كثيراً على أداء قطاعاتنا ومهنيتهم وانضباطهم العالي. ❞
التوقعات السياسية
من المتوقع أن يحقق الائتلاف الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أكبر عدد من المقاعد، لكن دون الحصول على الأغلبية. وبالتالي، قد تحتاج الأحزاب الشيعية والسنّية والكردية إلى إجراء محادثات مطولة لتقاسم المناصب الحكومية.
نظام تقاسم السلطة
تحت نظام تقاسم السلطة القائم على الأُسس الطائفية، يجب أن يكون:
• رئيس الوزراء شيعياً
• رئيس البرلمان سنياً
• رئيس الجمهورية كردياً
الانتخابات كاختبار لرئيس الوزراء
تعتبر هذه الانتخابات اختباراً مهماً لمحمد شياع السوداني، الذي يركز على تحسين الخدمات ومحاربة الفساد.
تتنافس عدة قوى سياسية أخرى، منها:
• ائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي
• حزب تقدم بقيادة محمد الحلبوسي
• الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني
• الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة بافل طالباني
مقاطعة الانتخابات
يقاطع تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الانتخابات، معتبراً أن الفساد هو السبب الرئيسي لذلك، لكن لا يزال التيار يسيطر على أجزاء كبيرة من الدولة من خلال التعيينات الحكومية.
