بكين تدعو لاستئناف محادثات نووية مع طهران، التي تظل متمسّكة ببرنامجها الصاروخي.
ملخص
عبر وزير الخارجية الصيني عن أمل بكين في استئناف الحوار حول القضية النووية الإيرانية، بينما أكد الوزير الإيراني عدم استعداد طهران للتفاوض حول برنامجها الصاروخي. تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والدول الغربية.
تصريحات وزير الخارجية الصيني
قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، يوم الأربعاء، إن بكين تأمل في أن يواصل الأطراف المعنيون الاتصال فيما يتعلق بـ القضية النووية الإيرانية واستئناف الحوار والتفاوض. في المقابل، شدد نظيره الإيراني عباس عراقجي على أن طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها الصاروخي.
• أكد وانج يي، في اتصال هاتفي مع عراقجي، أن "العملية السياسية الحالية لحل القضية النووية الإيرانية متوقفة، وهذا ليس في المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي".
• وأعرب عن دعم بكين لحق طهران في استخدام الطاقة النووية سلمياً.
اعتبارات التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أعلنت طهران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو. انتقد سياسيون إيرانيون بشدة الهيئة الرقابية الأممية بعد أن اتهمت إيران بخرق التزاماتها بعدم الانتشار النووي، معتبرين أن القرار كان ذريعة للهجوم الإسرائيلي.
"لن نتفاوض على البرنامج الصاروخي"
نقل تلفزيون "العالم" عن عراقجي قوله إن بلاده "لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها الصاروخي". وأوضح:
“لطالما يتم التطرق لسياسة إيران في المنطقة وصواريخها، ولكننا لن نبحث سوى (الملف) النووي”.
وأشار كذلك إلى أن "جميع جولات المفاوضات السابقة شهدت محاولة أميركية لطرح قضايا الصواريخ والمنطقة".
• أكد عراقجي أنه "لا يوجد حالياً أي برنامج أو خطة لإجراء مفاوضات، وبالتالي لا حاجة إلى أي وساطة في هذه المرحلة".
عقوبات الأمم المتحدة وعلاقات مع الوكالة
في سبتمبر، أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني بعد أن فعلت مجموعة الترويكا الأوروبية "آلية الزناد".
• دعا رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، إيران لتحسين تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة.
• انتقد جروسي عدم السماح لوكالة الطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع النووية المهمة مثل فوردو ونطنز وأصفهان.
❝لا يمكنك أن تقول: (أنا باقٍ ضمن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية)، ثم لا تمتثل للالتزامات.❞
رصد الوضع الحالي
أضاف جروسي أنه على الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشآت النووية خلال الحرب، لم يتضح مصير 408 كيلوجرامات من اليورانيوم المخصب، مما يبرز الحاجة لاستئناف عمليات التفتيش.
في ظل التوتر المتزايد، تعتمد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على صور أقمار صناعية لرصد المواقع المتأثرة بالقصف.