بعد تصريحات ترامب: بوتين يوجه بدراسة جدوى التجارب النووية
ملخص: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يأمر بإجراء دراسة جدوى حول إمكانية التجارب النووية ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تأتي هذه الخطوة في سياق التوتر المتزايد بين البلدين حول الأسلحة النووية.
تصريحات بوتين
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين، يوم الأربعاء، بتقديم دراسة جدوى ومقترحات بشأن إجراء تجارب نووية مستقبلية. جاء ذلك ردًا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إجراء الولايات المتحدة لتجارب نووية.
قال بوتين خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي:
❝إذا كانت هناك دول أخرى تجري مثل هذه التجارب، فيجب على روسيا أن ترد على ذلك.❞
كما أكد على التزام روسيا بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ومعاهدة عدم الانتشار النووي.
توضيح من الكرملين
أوضح الكرملين أن بوتين لم يأمر بالتحضير للتجارب النووية، بل أمر بدراسة جدواها دون تحديد إطار زمني. صرح دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين أن الهدف هو تحليل جدوى الاستعدادات بعناية لفهم النوايا الأمريكية.
طلب وزير الدفاع
في سياق متصل، طالب وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف بالبدء الفوري في التحضيرات لإجراء التجارب النووية. أشار بيلوسوف إلى ضرورة إبقاء القوات النووية الروسية في حالة جاهزية دائمة لضمان الأمن.
- • "ردود موسكو على خطوات واشنطن يجب أن تكون ملائمة".
- • "يجب البدء في الأعمال التحضيرية على الفور".
تجارب أمريكية محتملة
كان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أنه وجه وزارة الدفاع لبدء اختبارات للأسلحة النووية. وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أنه لا يتوقع الآن تفجيرات حقيقية لرؤوس حربية.
كما أشار ترامب إلى:
❝لدينا أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى، يجب أن نقوم بالاختبارات لأن الآخرين يفعلون ذلك.❞
تاريخ الاختبارات النووية
لم تُجرِ روسيا أو الولايات المتحدة أو الصين أي اختبارات نووية منذ العام 1996. تستمر الدول الكبرى في تطوير أنظمة إيصال الرؤوس النووية، حيث أعلنت روسيا مؤخرًا عن نجاحها في اختبار طوربيد "بوسايدون" النووي.
خلاصة
تتزايد التوترات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التجارب النووية، مما يلفت الانتباه إلى أهمية الأسلحة النووية في العلاقات الدولية الحالية.