ملخص: يتعرض المدنيون في مدينة الفاشر لأوضاع إنسانية صعبة نتيجة النزوح المستمر بسبب الصراع. قوات الدعم السريع تتهم الجيش السوداني بينما يتزايد القلق من تدهور الوضع الإنساني.
الوضع الإنساني في الفاشر
تشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، موجات نزوح مستمرة. حيث يواجه أكثر من 36 ألف نازح أوضاعاً إنسانية مقلقة، تشمل:
• نقص في الغذاء
• انعدام مياه الشرب
• غياب المأوى والخدمات الأساسية
تحذيرات تصل من الجهات المعنية عن "انهيار كامل" للوضع الإنساني.
آراء النازحين
قال المتحدث باسم تنسيقية النازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، إن منطقة طويلة شمال دارفور استقبلت نحو 700 طفل دون أسرهم. ودعا المنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهودها لتقديم الدعم والإغاثة.
شدد على أن النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر تضرراً، حيث تتزايد حالات سوء التغذية. كما اتهم قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ضد النازحين.
❝ ندعو الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى التوصل لهدنة إنسانية وفتح ممرات آمنة للمساعدات ❞
موجات النزوح المتزايدة
أعلنت شبكة أطباء السودان عن وصول 642 نازحاً من الفاشر إلى منطقة الدبة. وقد أشارت إلى أن:
• النازحون يعيشون في أوضاع إنسانية قاسية
• الأطفال والنساء وكبار السن يتأثرون بشكل خاص
دعت الشبكة السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتقديم المساعدات الطبية والغذائية والإيوائية.
الإمدادات الطبية الطارئة
أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض أنه سيرسل إمدادات طبية طارئة إلى السودان. البيان أشار إلى:
• إرسال خبراء لتقييم الوضع
• متابعة انتشار الأمراض مثل الكوليرا وحمى الدنج
تصريحات رسمية
أفاد وزير الإعلام السوداني، خالد الأعيسر، أن آلاف المدنيين سقطوا ضحايا لهجمات قوات الدعم السريع.
قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أعلن عن تشكيل لجنة تحقيق في تجاوزات الفاشر، مُتعهداً بمحاسبة أي جندي ارتكب تجاوزات.
في الختام، الصراع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، أدى إلى نزوح ملايين السودانيين وتعميق المأساة الإنسانية.
