برايتلينغ: الرسوم الجمركية بنسبة 39% التي فرضها ترامب تُعد ‘فادحة’ على سويسرا
ملخص:
تأثرت صناعة الساعات الفاخرة في سويسرا بشكل كبير نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. على الرغم من التحديات، لا يزال هناك تفاؤل بشأن التعافي في السوق.
عرض خارجي لمتجر ساعات بريتلينغ الفاخرة
شهد متجر ساعات بريتلينغ الفاخرة في شارع بوند الجديد في مايفير بلندن، في 17 فبراير 2025، تراجعًا ملحوظًا في الطلب بسبب الرسوم الجمركية.
تأثير الرسوم الجمركية
أفاد جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لشركة بريتلينغ، أن الرسوم الجمركية التي بلغت 39% على السلع السويسرية كانت "مروعة" لسويسرا.
قال كيرن:
❝هذه الرسوم كانت أخبارًا سيئة، فـ 39% رسوم مروعة.❞
وأضاف أن السياسيين السويسريين لم يكونوا مستعدين جيدًا، حيث لم يبدو أن الحكومة تفهم كيفية التفاوض مع "رجال الأعمال" في إدارة ترامب.
زيادة أسعار الساعات
ارتفعت أسعار ساعات بريتلينغ بنسبة 4% عالميًا لموازنة تكاليف الرسوم، حيث زادت الأسعار المتوسطة من 4300 دولار إلى 7200 دولار.
الرسوم الجمركية وتأثيرها على الصادرات
في أغسطس، فرض البيت الأبيض رسومًا تجارية بنسبة 39% على الصادرات السويسرية إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى الفائض التجاري الكبير كسبب رئيسي.
اختارت الحكومة السويسرية عدم اتخاذ تدابير انتقامية، واستمرت في المفاوضات مع واشنطن، دون التوصل إلى اتفاق تجاري حتى الآن.
تراجع صادرات الساعات
بعد إعلان ترامب عن الرسوم، انخفضت صادرات الساعات السويسرية بنسبة 16.5% في أغسطس مقارنة بالعام السابق.
ووفقًا لمؤسسة صناعة الساعات السويسرية، تراجعت الصادرات بنسبة 3.1% في سبتمبر.
كان هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل أساسي من الولايات المتحدة، حيث انخفضت الصادرات بنسبة 56% بعد ارتفاعات سابقة.
تعافي الفخامة؟
أقر كيرن بأن السوق كانت "صعبة"، مشيرًا إلى "أزمة طويلة الأمد" تواجه قطاع الفخامة، مدعومة بتراجع ما بعد الجائحة، والتضخم، وتباطؤ الاقتصاد الصيني.
على الرغم من ذلك، أعرب عن تفاجئه بنمو مبيعات الشركة في الصين، حيث قال:
❝الصين أصبحت أكثر إيجابية خلال الأشهر القليلة الماضية. أعتقد أن الاتجاه التنازلي توقف واستقر.❞
توقعات إيجابية
توقع لuca solca، المدير العام لشركة برنشتاين، أن الطلب الصيني يتحسن تدريجيًا، مشيرًا إلى أن "هذا يتماشى مع سيناريو التعافي على شكل حرف U".
ومع ذلك، حذر من أن ساعات الفخامة ستظل تحت الضغط لفترة من الوقت، حيث أن معظم الأشخاص الذين أرادوا شراء ساعة قد قاموا بذلك بالفعل.
تفاؤل بشأن المستقبل
رفض كيرن فكرة حدوث ركود أوسع في سوق الساعات الفاخرة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تشهد ازدهارًا، وأن مشاعر المستهلكين "إيجابية جدًا".
كما وصف منطقة الشرق الأوسط بأنها "بيئة مزدهرة" مع مبيعات "جيدة جدًا"، وأعرب عن اقتناعه بأن مشاعر المستهلكين ستتحسن بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
تسجل الشركة أيضًا زيادة في الطلب في أمريكا الجنوبية واللاتينية، وكذلك في أسواق مثل إندونيسيا وماليزيا والفلبين.
ظل كيرن متفائلًا بشأن آفاق القطاع على المدى الطويل، مشيرًا إلى التفاؤل البشري والجاذبية العاطفية المستمرة للفخامة، حيث قال:
❝على المدى الطويل، أعتقد أن صناعة الفخامة ستبقى واحدة من أفضل الصناعات لأي مستثمر.❞