السودان: البرهان يعلن مغادرتهم الفاشر عقب وقوع عمليات قتل ممنهجة للمدنيين
ملخص:
أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، عن مغادرة الجيش لمدينة الفاشر إثر تدهور الأوضاع الإنسانية. القوات المسلحة تؤكد أنها ستقتص من المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بحق المدنيين.
تطورات الوضع في الفاشر
قال رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، إن قرار "مغادرة" الجيش لمدينة الفاشر جاء "بسبب ما تعرضت له من تدمير وقتل ممنهج للمدنيين". هذا التصريح جاء بعد إعلان قوات الدعم السريع عن "بسط سيطرتها" على عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأضاف البرهان، خلال كلمة بثتها القوات المسلحة عبر فيسبوك، أن:
• "الجميع يتابع ما حدث في الفاشر".
• "رأوا أن يغادروا إلى مكان آمن لتجنب الدمار".
الاقتراب من العدالة
شدد رئيس مجلس السيادة على عزم القوات المسلحة على "الاقتصاص لما حدث لأهل الفاشر". حيث أشار إلى أن "الجرائم التي ارتكبت في الفاشر وعلى مرأى من العالم يجب أن تُحاسب".
❝ الشعب السوداني سيحاسب هؤلاء المجرمين، وسيقتص لكل من لحقته الظلم. ❞
الوضع العسكري
أوضح البرهان أن هذه المرحلة جزء من العمليات العسكرية التي يمر بها الشعب السوداني، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستظل قوية ومسنودة بالشعب.
الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اشتعلت في أبريل 2023 بسبب صراع على السلطة خلال فترة الانتقال.
سيطرة الدعم السريع
أعلنت قوات الدعم السريع، الأحد، بسط سيطرتها على مدينة الفاشر.
• تعهدت بضمان وصول المساعدات الإنسانية.
• ستوفر "ممرات آمنة" للمدنيين.
• تسعى لإعادة الحياة إلى طبيعتها، بما في ذلك إعادة فتح الأسواق والمستشفيات.
تسجل الفاشر تصاعداً في المواجهات، مع تفاقم الأوضاع الإنسانية ونقص الإمدادات.
التنديد الدولي
دعا كبار مستشاري الرئيس الأميركي "الدعم السريع" لحماية المدنيين، في وقت قال مسعد بولس:
• "يجب على الدعم السريع التحرك فوراً لحماية المدنيين".
• "فتح الممرات الإنسانية يجب أن يكون أولوية لمنع المزيد من المعاناة".
وفي بريطانيا، أعربت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الدولية، جيني تشابمان، عن القلق إزاء تقدم قوات الدعم السريع، مؤكدة:
• "من الضروري أن تحمي قوات الدعم السريع المدنيين".
• "يجب الالتزام بالقانون الإنساني الدولي".