ترمب يستخدم الدبلوماسية الشخصية لكسر جمود حرب أوكرانيا

ترمب يستخدم الدبلوماسية الشخصية لكسر جمود حرب أوكرانيا


ملخص: الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعتزم استخدام الدبلوماسية الشخصية لإحراز تقدم في صراع روسيا وأوكرانيا المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات. تأتي هذه الجهود بعد مواجهة تحديات في مفاوضات السلام.

الدبلوماسية الشخصية لترمب

يعوّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جولة جديدة من "الدبلوماسية الشخصية" لتحقيق اختراق في الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، وذلك بعد أشهر من مفاوضات السلام المتعثّرة، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

فريق ترمب يعمل خلف الكواليس لدعم جهود الرئيس المباشرة مع قادة الدول:

• تعزيز النفوذ الدبلوماسي.
• توفير أدوات ضغط إضافية.
• اختبار هذه الجهود في لقاء مرتقب مع بوتين في بودابست.

مخاطر القمة مع بوتين

تشير الصحيفة إلى أن قرار ترمب الخاص بعقد قمة جديدة مع بوتين يحمل مخاطر، حيث إن الاجتماع السابق انتهى دون تحقيق نتائج ملموسة، مما أعطى روسيا مكسبًا دبلوماسيًا.

التردد في تصعيد الضغط على بوتين يثير القلق، حيث يحذر منتقدو ترمب من أن القمة قد تمنح موسكو مزيدًا من الوقت لتمرير خططها العسكرية.

تطور إيجابي في الاجتماعات الدبلوماسية

واشنطن تستعد لعقد سلسلة من الاجتماعات الدبلوماسية بمستويات أدنى مع روسيا:

• الهدف تمهيد الطريق للتوصل إلى اتفاق.
• وزير الخارجية ماركو روبيو سيقود الوفد الأميركي.

رحب المسؤولون الأوكرانيون والأوروبيون بتعيين روبيو، معتبرين ذلك تطورًا إيجابيًا.

زيارة زيلينسكي الموجعة

غادر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي البيت الأبيض دون الحصول على تعهد أميركي بتزويد بلاده بصواريخ "توماهوك". ترمب عبر عن أمله في استخدام السبل الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

❝ نأمل ألا تحتاج أوكرانيا إلى هذه الصواريخ. ❞

زيادة الضغط على روسيا

محللون يرون أن تعيين روبيو يعكس انخراط واشنطن في عملية دبلوماسية يفهمها الروس ويستطيعون التعامل معها. في ظل تزايد خيبة الأمل من بوتين، تدرس الإدارة الأميركية استخدام مزيد من الأدوات للضغط.

شهدت الأشهر الأخيرة:

• تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا.
• فرض رسوماً جمركية مشددة على الهند.

وزير الدفاع الأميركي وعد بأن "القوة النارية" في طريقها إلى أوكرانيا. في ذات الوقت، يعمل البيت الأبيض مع مشرّعين لتقديم تشريع يمنح ترمب صلاحيات لفرض عقوبات على روسيا، رغم اعترافه بأن "التوقيت قد لا يكون مثالياً" قبل القمة المرتقبة.



Post a Comment